تخطَّ إلى المحتوى

دمج PDF

دمج أو تقسيم أو ضغط: ماذا يحدث لنص ملف PDF

ثلاث أدوات وعمليتان مختلفتان تمامًا. الدمج والتقسيم ينسخان الصفحات كما هي، أما الضغط فيعيد رسم كل صفحة كصورة. واختيارك بينها يحدد هل يبقى النص قابلًا للبحث.

معظم أدوات PDF على الإنترنت ترفع مستندك إلى خادم ثم تعيد إليك النتيجة. أما هذه الأدوات الثلاث فتنجز العمل كله داخل تبويب المتصفح: تقرأ pdf-lib المستندات وتكتب مستندات جديدة، وترسم pdf.js الصفحات حين تلزم صورة. تُحمَّل المكتبتان عند أول تشغيل لأي أداة، ولا تغادر أي صفحة من أي ملف PDF جهازك.

الدمج والتقسيم ينسخان الصفحات ولا يعيدان رسمها

الدمج ينسخ صفحات كل مستند مُدخَل إلى ملف جديد واحد. لا يُعاد عرض شيء ولا يُعاد ضغطه: تصل كل صفحة كما كانت وبمقاسها الخاص، فتبقى الاتجاهات المختلطة سليمة وجاهزة للطباعة. والتقسيم يعمل بالطريقة نفسها في الاتجاه المعاكس: تُنسخ الصفحات التي تختارها إلى ملفات جديدة، فيبقى النص نصًا وتحتفظ الصور بدقتها الأصلية.

ما الذي لا يُنسخ معها

نسخ صفحة لا يعني نسخ المستند كله. هناك أشياء تتبع المستند لا الصفحة، وتُترك خلفها.

الضغط عملية مختلفة

الضغط لا ينسخ شيئًا. تُعرض كل صفحة بالطريقة التي يرسمها بها القارئ، ثم تُرمَّز بصيغة JPEG وتوضع في مستند PDF 1.4 جديد، بصورة واحدة لكل صفحة وبمقاس الصفحة نفسه. وهذا يقلّص ملفات المسح الضوئي وصادرات الصور بنسبة 70–90 % في الحالة المعتادة، لأن الصور الأصلية تُعاد معاينتها بدقة الشاشة بدل دقة الكاميرا.

والثمن مذكور في صفحة الأداة قبل التشغيل: النص يتوقف عن كونه نصًا. المستند المضغوط لا يمكن تحديد نصه ولا البحث فيه ولا النسخ منه، وتفقد الحروف الصغيرة حدّتها عند الدقة المنخفضة.

الأداةما تفعله بالصفحاتالنص بعد ذلكالاستخدام المعتاد
دمج PDFتنسخ كل صفحة بالترتيب الذي تحددهيبقى قابلًا للتحديدمستند واحد من عدة مسوحات أو فصول
تقسيم PDFتنسخ الصفحات التي تختارها، بنطاقات أو بملف لكل صفحةيبقى قابلًا للتحديداستخراج صفحة واحدة أو قسم واحد
ضغط PDFتعيد رسم كل صفحة كصورة JPEGيصبح صورةالنزول تحت حدّ الحجم في البريد أو البوابات الإلكترونية

الدقة والحدود

يطلب الضغط منك دقة. استخدم 110 dpi للقراءة على الشاشة وللبريد، و150 dpi إذا كان المستند قد يُطبع، و72 dpi للعروض والنماذج التي يهمّ فيها كل كيلوبايت. وكلما انخفضت الدقة صغر الملف وفقدت الصفحة حدّتها. وإذا كان الملف المعاد رسمه سيصغر قليلًا فقط عن الأصل، تقول الأداة إن المستند مضغوط أصلًا بدل أن تسلّمك نسخة بلا فائدة.

الاختيار عمليًا

كل ناتج هو ملف PDF عادي، فيمكن ربط الأدوات ببعضها: ناتج الدمج يمكن تقسيمه، وناتج التقسيم يمكن دمجه من جديد. اجعل الضغط آخر خطوة، لأن كل ما بعده ينسخ صورًا لا نصًا.

أسئلة

هل يمكنني تصغير PDF مع إبقاء النص قابلًا للتحديد؟

ليس بهذه الأدوات. الدمج والتقسيم ينسخان الصفحات كما هي، فلا يستطيعان تصغير ملف دون حجم أجزائه، والضغط يحوّل كل صفحة إلى صورة. وإن كان النص مهمًا فاحتفظ بالأصل إلى جانب النسخة المضغوطة.

لماذا تقول أداة الضغط إن ملف PDF مضغوط أصلًا؟

ملف PDF نصي فقط أُنشئ بشكل نظيف لا يتبقى فيه ما يمكن توفيره. وحين تكون النسخة المعاد رسمها أصغر بقليل فقط من الأصل، تقول الأداة ذلك بدل أن تعيد نسخة لم تكسب شيئًا.

بأي ترتيب أستخدم الأدوات؟

ادمج أو قسّم أولًا، واضغط أخيرًا. الضغط أولًا يحوّل كل صفحة إلى صورة، وأي دمج أو تقسيم لاحق سينسخ صورًا بدل النص.

هل تُرفع مستنداتي إلى أي مكان؟

لا. تُقرأ الملفات وتُعاد كتابتها في تبويب المتصفح، ولا يُرسل شيء إلى خادم، وتواصل الأدوات العمل دون اتصال بعد تحميل الصفحة.

الأدوات في هذا المقال

كل المقالات